3:29 ص
الانتاج النباتي -
كتب الزراعة
كتاب : دراسة جدوى شاملة لمشروع مزرعة إنتاج التوت الازرق بسعة 1000 شجرة
التوت الأزرق نباتٌ مُزهرٌ مُعمرٌ من جنس "Vaccinium"، يُزرع عادةً من أجل ثماره الداكنة. يُمكن تناول هذا التوت نيئًا، أو إضافته إلى وجبات الإفطار، والمخبوزات، والزبادي (الخثارة)، أو تحويله إلى مربى. يتميز التوت الأزرق بفوائد غذائية وصحية مذهلة. ولا يقتصر الأمر على شعبيته فحسب، بل يُصنف أيضًا في النظام الغذائي الأمريكي كأحد أعلى مضادات الأكسدة. موطن هذا التوت هو أمريكا الشمالية. تُعتبر زراعة التوت الأزرق محدودة للغاية، وهناك إمكانات هائلة لزراعته تجاريًا نظرًا لفوائده الصحية الممتازة. وقد بدأ نمو التوت الأزرق بنجاح باتباع ممارسات زراعية سليمة. ومن المؤكد أن زراعة التوت الأزرق ستحظى بمستقبل باهر.
الفوائد الصحية للتوت الأزرق:
فيما يلي الفوائد الصحية للتوت الأزرق.
- يُعد التوت الأزرق مصدرًا ممتازًا للأطعمة المضادة للأكسدة.
- يتميز التوت الأزرق بانخفاض سعراته الحرارية وغنى مغذياته.
- قد يساعد التوت الأزرق في الحماية من الشيخوخة والسرطان.
- يساعد التوت الأزرق في الحفاظ على وظائف المخ.
- يحمي التوت الأزرق الكوليسترول في الدم من التلف.
- قد يخفض التوت الأزرق ضغط الدم.
- قد يساعد التوت الأزرق في تقليل تلف العضلات بعد التمرين الشاق.
- قد يكون للتوت الأزرق تأثيرات مضادة لمرض السكري.
- قد يساعد التوت الأزرق في مكافحة التهابات المسالك البولية.
- قد يساعد التوت الأزرق في الوقاية من أمراض القلب.
المتطلبات المناخية لزراعة التوت الأزرق:
يمكن زراعة التوت الأزرق في ظروف مناخية متنوعة. ومع ذلك، فإنه ينمو بشكل أفضل في المناخات الدافئة (المشمسة بالكامل). عند الاستعداد للزراعة، يُرجى مراجعة أقرب قسم للبستنة لاختيار الصنف المناسب للظروف المناخية في منطقتك.
متطلبات التربة لزراعة التوت الأزرق:
يُفضل التوت الأزرق التربة عالية الحموضة، والخصبة، والمُهواة، والرطبة، وجيدة التصريف. يتراوح الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة بين 4.0 و5.5 لتحقيق أفضل نمو وإنتاجية. في حال ارتفاع الرقم الهيدروجيني، يُمكن إضافة كمية قليلة من الكبريت إلى التربة لخفضه. قبل البدء بزراعة التوت الأزرق، يُنصح بإجراء فحص للتربة.
إكثار التوت الأزرق:
يمكن إكثار التوت الأزرق بالبذور أو العقل الخشبية.
تحضير الأرض وزراعتها:
يجب تسوية الأرض وحرثها حتى تصل إلى مرحلة الحراثة الناعمة. يجب تنظيف الحقل الرئيسي من الأعشاب الضارة. يجب أن تكون المسافة بين النباتات 80 سم بين الصفوف، وأن تكون الممرات 3 أمتار. يمكن زراعة التوت الأزرق في أي وقت من السنة شريطة توفر الري الكافي. تُزرع النباتات التي يبلغ عمرها سنة أو سنتين في أوعية سعة لتر واحد أو 3.5 لتر في الحقل الرئيسي. يُفضل أن يكون طول الساق من 15 إلى 25 سم ومن 25 إلى 45 سم. يجب حفر الحفر بعمق 25 سم قبل أسبوعين من زراعة الأشجار. يجب حفر الحفر على شكل مربع بعرض متر واحد تقريبًا لتوفير الجذور الجانبية. يجب خلط التربة المستخرجة من الحفر بكميات متساوية من عفن الأوراق أو خث جوز الهند أو السماد العضوي.
التقليم في زراعة التوت الأزرق:
نباتات التوت الأزرق شجيرة تنمو سيقانها من تاجها. عادةً، يتراوح عدد السيقان المثمرة بين 9 و12 سيقانًا. يُجرى التقليم سنويًا بإزالة السيقان التي يتراوح عمرها بين 5 و6 سنوات. يُمنع تقليم شجيرة التوت الأزرق خلال أول عامين. يُنصح بقص الأزهار لتحفيز نمو النبات. يُفضل إجراء التقليم في أواخر الشتاء، ويفضل قبل بدء النمو مباشرةً. خلال السنوات الأربع الأولى، لا حاجة للتقليم.
حماية النباتات في زراعة التوت الأزرق:
نباتات التوت الأزرق مقاومة للآفات والأمراض. تكمن المشكلة الرئيسية في أن هذه التوتات تُعتبر غذاءً مفضلًا للطيور، لذا يُنصح بتجنّب الطيور في البستان بوضع شبكات حول النباتات، خاصةً خلال فترة الإثمار (في يونيو).
الري في زراعة التوت الأزرق:
اروِ النباتات فور زراعتها في الحقل. يجب ريّ نباتات التوت الأزرق مرة واحدة أسبوعيًا. ماء المطر أفضل من ماء الصنبور لأنه أكثر قلوية. في حالات الجفاف الطويلة، قد يتطلب الريّ المتكرر حسب قدرة التربة على الاحتفاظ بالرطوبة.
العمليات الزراعية المشتركة في زراعة التوت الأزرق:
يجب إزالة الأعشاب الضارة بانتظام بإزالة الأوراق الجافة أو التالفة. لمكافحة الأعشاب الضارة، يجب الحفاظ على نظافة أحواض النباتات واستخدام أي نوع من النشارة (في فصل الربيع) مع أي سماد مخصص للأشجار التي تتحمل الحموضة. سيوفر النشارة من فقدان الماء، ويتحكم في نمو الأعشاب الضارة، ويحمي التربة من التعرية، وستتحول مادة النشارة إلى سماد عضوي جيد التحلل. يمكن تغطية النباتات بطبقة من نشارة الخشب أو نشارة الخشب بسمك 2 إلى 4 بوصات بعد الزراعة. أزل النمو القاعدي، حيث أن نصف الثمار والأزهار تبدأ من الحوض، وأزل جميع الثمار التي تنمو على الجزء السفلي من النباتات لتقويتها، وخاصةً لتقوية نظام الجذر. الأسمدة والمخصبات في
زراعة التوت الأزرق:
لاستخدام السماد العضوي في زراعة التوت الأزرق فوائد عديدة. يُنصح بإضافة سماد حدائق المزارع (FMY) المُعفن جيدًا، مثل روث الأبقار، عند تحضير الأرض/التربة. ولأن نباتات التوت الأزرق تُفضل التربة الحمضية، ابحث عن أسمدة عالية الحموضة لشجيرات التوت الأزرق، تحتوي على كبريتات الأمونيوم، أو نترات الأمونيوم، أو اليوريا المُغلفة بالكبريت. تتميز هذه الأسمدة عادةً بانخفاض درجة الحموضة (pH) (ارتفاع الحموضة). يُنصح باستخدام الأسمدة في الربيع قبل نمو أوراقها.
الحصاد في زراعة التوت الأزرق:
تبدأ نباتات التوت الأزرق بإنتاج الثمار بدءًا من الموسم الثاني أو الثالث من النمو. تُنتج النباتات ثمارًا مرة واحدة سنويًا. يُمكن تسويق الثمار المحصودة طازجة أو مُعلبة (مجمدة). بعد حصاد الثمار، يجب إزالة جميع السيقان التي أنتجت الثمار. عادةً ما يبدأ الحصاد في شهري أغسطس وسبتمبر. لا تقطف التوت الأزرق بمجرد تحوله إلى اللون الأزرق، بل انتظر بضعة أيام. عندما يكون جاهزًا للحصاد، يجب أن يسقط بسهولة في يدك.
محصول زراعة التوت الأزرق:
يعتمد محصول الثمار على عوامل عديدة، مثل الصنف، ونوع التربة، والري، والظروف الجوية. عادةً، في زراعة التوت الأزرق، يمكن توقع 1 كجم من الثمار لكل نبتة في الحصاد الأول. في السنوات اللاحقة، يتضاعف محصول نبات التوت الأزرق حتى السنة السادسة أو السابعة من النضج. يمكن توقع أقصى محصول من النبتة الواحدة وهو 10 كجم، ومتوسط المحصول من 5 إلى 6 كجم لكل نبتة. في معظم الحالات، تنتج نباتات التوت الأزرق ثمارًا لمدة تصل إلى 20 إلى 25 عامًا.
------------------
------------------------
ليست هناك تعليقات:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.