المكتبة الزراعية الشاملة

المكتبة الزراعية الشاملة مكتبة تزخر بجميع الكتب التي تهتم بالزراعة و البيئة و البيولوجيا و هي فريدة من نوعها كونها الاولى في النت في هذا المجال .

كتاب : دراسة جدوى شاملة لمشروع زراعة و إنتاج و حصاد محصول الحمص بجميع التكاليف و العوائد


كتاب : دراسة جدوى شاملة لمشروع زراعة و إنتاج و حصاد محصول الحمص بجميع التكاليف و العوائد



تُعدّ زراعة الحمص تجاريًا نشاطًا شائعًا ومشهورًا في الهند، وهو أهم محصول بقوليّ فيها، كما يُزرع أيضًا في بعض دول العالم الأخرى. الحمص نبات بقولي حولي من الفصيلة البقولية، والفصيلة الفرعية فابويدي. يُستخدم عمومًا للاستهلاك البشري وكعلف للحيوانات. تُستخدم أوراقه الخضراء الطازجة كخضراوات، بينما يُعدّ قشّ الحمص علفًا ممتازًا للماشية. تُستخدم الحبوب بشكل رئيسي كخضراوات حيثما تتوفر. الدول الرئيسية التي تُزرع فيها الحمص هي الهند وباكستان وإثيوبيا وميانمار وتركيا، وتحتل الهند المرتبة الأولى من حيث إجمالي الإنتاج بين جميع هذه الدول.


يُعرف الحمص أيضًا بأسماء أخرى عديدة في أنحاء مختلفة من العالم. من بين أسمائه الأخرى: الحمص، والحمص البنغالي، والحمص، والحمص، وفاصوليا الحمص، والحمص المصري، وباختصار الحمص. يُستخدم الحمص بشكل رئيسي كغذاء للإنسان، ويُستخدم في العديد من الأطباق المختلفة. فهو غني بالبروتين ومفيد جدًا لصحة الإنسان. يُعد الحمص من أقدم البقوليات المزروعة، وقد عُثر على بقايا منه يعود تاريخها إلى 9500 عام في الشرق الأوسط. يُعد الحمص مكونًا مهمًا للغاية في مطابخ البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط، حيث يُطحن إلى دقيق، والفلافل.


يُعد الحمص أيضًا عنصرًا مهمًا في المطبخ الهندي، ويُستخدم أيضًا في السلطات والشوربات واليخنات، والكاري، وفي تشانا ماسالا، وفي منتجات غذائية أخرى مثل تشانا. بلغ الإنتاج العالمي من الحمص 15 مليون طن في عام 2020، وتتصدره الهند بنسبة 73% من الإجمالي العالمي. ومن الدول الرئيسية المنتجة للحمص تركيا وميانمار وباكستان.


استخدامات الحمص

يُستخدم الحمص بشكل رئيسي كغذاء للإنسان، وهو مكون أساسي في مطابخ البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط. كما أنه مهم جدًا في المطبخ الهندي. يُستخدم في العديد من الأطباق المختلفة، مثل السلطات والشوربات واليخنات والكاري، وفي تشانا ماسالا. كما يُعدّ الحمص مصدرًا للطاقة والبروتين كعلف للحيوانات في العديد من المناطق. يُعدّ الحمص صحيًا جدًا ومفيدًا لصحة الإنسان. تحتوي الحصة المرجعية (100 غرام) من الحمص المطبوخ على 164 سعرة حرارية من الطاقة الغذائية. يتكون الحمص المطبوخ من 3% دهون، و9% بروتين، و27% كربوهيدرات، و60% ماء. 75% من محتوى الدهون عبارة عن أحماض دهنية غير مشبعة، منها 43% حمض اللينوليك.


مزايا مشروع زراعة الحمص

تتميز زراعة الحمص على نطاق واسع، سواءً تجاريًا أو على نطاق واسع، بمزايا وفوائد عديدة، كغيرها من مشاريع زراعة المحاصيل. إنها مشروع سهل للغاية، ويمكن لأي شخص القيام به بخبرة قليلة. كما أن زراعة الحمص تجاريًا أو على نطاق واسع مربحة، ويمكن أن تُشكل مصدر دخل ممتاز. سنستعرض هنا أهم مزايا مشروع زراعة الحمص التجاري.

  1. يُعد بدء مشروع زراعة الحمص على نطاق واسع أمرًا سهلًا وبسيطًا نسبيًا، حتى للمبتدئين.
  2. تُعد زراعة الحمص تجاريًا مربحة، لذا يمكن أن تُشكل مصدر دخل جيد.
  3. يُعد إنتاج الحمص على نطاق واسع مشروعًا قديمًا وراسخًا، ويزرعه الكثيرون بالفعل لكسب المال.
  4. لا داعي للقلق كثيرًا بشأن بدء هذا المشروع وتشغيله، لأن الكثيرين يقومون به بالفعل.
  5. نباتات الحمص قوية جدًا ومتينة، وتنمو بسرعة كبيرة.
  6. تتطلب نباتات الحمص عمومًا عناية وإدارة أقل، لذا فإن إنتاج الحمص التجاري سهل وبسيط نسبيًا.
  7. الطلب على الحمص وقيمته السوقية جيدان، لذا ستكون الأرباح من مشروع زراعة الحمص التجاري جيدة.
  8. تسويق الحمص ومنتجاته سهل للغاية، لأن الطلب والقيمة جيدان في السوق.
  9. الإنتاج التجاري للحمص مربح للغاية، لذا يمكن أن يكون مصدرًا رائعًا للتوظيف، وخاصةً للمتعلمين العاطلين عن العمل.
  10. تكاليف الإنتاج في زراعة الحمص التجاري أقل نسبيًا مقارنة بمشاريع زراعة المحاصيل الأخرى.
  11. متطلبات المياه والعمالة أقل نسبيًا في إنتاج الحمص التجاري.
  12. الحمص مغذي جدًا ومفيد لصحة الإنسان. ويمكنك الاستمتاع بالحمص الطازج إذا بدأت مشروعك الخاص في زراعة الحمص.



كيف تبدأ زراعة الحمص؟


بدء مشروع زراعة الحمص التجاري سهل وبسيط للغاية، تمامًا مثل بدء مشروع زراعة المحاصيل الأخرى. يمكنك بدء هذا المشروع بسهولة حتى لو كنت مبتدئًا. ولكن، نوصي بالحصول على خبرة عملية من المزارعين الحاليين قبل بدء مشروع زراعة الحمص التجاري. نحاول هنا وصف المزيد من المعلومات حول زراعة الحمص، بدءًا من الزراعة والعناية وحتى الحصاد والتسويق.


اختيار الموقع

ينمو الحمص جيدًا في مجموعة متنوعة من الترب. ولكنه ينمو بشكل عام في الترب متوسطة الخصوبة، وتربة القطن الأسود، والتربة الرملية الطميية. أما التربة الرملية الطميية والطينية ذات الخصوبة الجيدة ونظام الصرف الداخلي الجيد، فهي الأنسب لزراعة الحمص تجاريًا. ويفضل أن تكون التربة غير قلوية. يتراوح الرقم الهيدروجيني المناسب لزراعة الحمص تجاريًا بين 5.5 و7.


تحضير التربة

يُعد تحضير الأرض أمرًا بالغ الأهمية لزراعة الحمص التجارية. اتبع الخطوات المثالية لتحضير الأرض بناءً على نوع التربة ونظام الزراعة. عادةً، يلزم القيام بحرثتين أو ثلاث مرات، متبوعةً بمسحتين.


المتطلبات المناخية لزراعة الحمص

يُعتبر الحمص محصولًا شتويًا، ويمكن زراعته في كل من الظروف المروية والبعلية. لكنه لا يتحمل الصقيع، خاصةً خلال مرحلة الإزهار. يتطلب زراعة الحمص هطول أمطار سنوي يتراوح بين 65 و95 سم. تنمو هذه النباتات بشكل جيد في ظروف رطوبة جيدة، مع درجات حرارة مثالية تتراوح بين 24 و30 درجة مئوية.


الإكثار

يُكاثِر الحمص بالبذور.


شراء البذور

تتوفر بذور الحمص بسهولة في السوق. يمكنك شراؤها بسهولة من أقرب متجر بذور إليك. استخدم معدل بذر يتراوح بين 15 و18 كجم للفدان لصنف ديسي، وحوالي 37 كجم للفدان لصنف كابولي.


الزراعة/البذر

أكمل البذر من 10 إلى 25 أكتوبر في ظروف الزراعة البعلية، وأكمل البذر من 25 أكتوبر إلى 10 نوفمبر في ظروف الري. يجب أن تكون المسافة بين البذور 10 سم، مع ترك مسافة 30-40 سم بين الصفوف. ويجب وضع البذور بعمق 10-12.5 سم.


العناية

تتطلب نباتات الحمص عمومًا عناية ورعاية أقل. ومع ذلك، فإن العناية الإضافية ستساعد النباتات على النمو بشكل جيد وإنتاج المزيد. نحاول هنا شرح المزيد عن عملية رعاية نباتات الحمص.


التسميد:


 يُضاف النيتروجين على شكل يوريا بمعدل 13 كجم للفدان، والفوسفور على شكل سوبر فوسفات بمعدل 50 كجم للفدان عند الزراعة لأصناف ديسي في كل من المناطق المروية والبعلية. بينما يُضاف اليوريا بمعدل 13 كجم للفدان، والسوبر فوسفات بمعدل 100 كجم للفدان عند الزراعة لأصناف كابولي. تُضاف جميع الأسمدة، مع التأكد من حفرها في أخاديد بعمق 7-10 سم لضمان كفاءة استخدام الأسمدة.


الري:


 يُنصح بالري قبل الزراعة في حال توفر مرافق الري. سيضمن ذلك إنباتًا سليمًا ونموًا سلسًا للمحصول. ثم يُعاد الري في مرحلة ما قبل الإزهار، ثم الري التالي في مرحلة نمو القرون. يُؤجل الري في حالة هطول الأمطار المبكرة، ويُعطى حسب الحاجة. يُعزز الري الغزير والمفرط النمو الخضري ويُقلل من محصول الحبوب.


مكافحة الأعشاب الضارة: 


تُعد مكافحة الأعشاب الضارة في الحقل أمرًا بالغ الأهمية، لأنها تستهلك العناصر الغذائية من التربة. ابدأ بإزالة الأعشاب الضارة يدويًا أو باستخدام عجلة الزراعة بعد 25-30 يومًا من الزراعة، ثم مرة أخرى إذا لزم الأمر بعد 60 يومًا من الزراعة. وللمكافحة الفعالة للأعشاب الضارة، يُنصح باستخدام مبيد بينديميثالين قبل الإنبات بمعدل لتر واحد لكل 200 لتر من الماء في اليوم الثالث بعد الزراعة لفدان واحد من الأرض. سيساعد هذا في مكافحة الأعشاب السنوية.


الآفات والأمراض



مثل العديد من المحاصيل التجارية الأخرى، فإن نباتات الحمص معرضة للعديد من الآفات والأمراض. نحاول هنا وصف أكثر الآفات والأمراض شيوعًا التي تصيب نباتات الحمص.


  1. اللفحة: تظهر بقع بنية داكنة ذات أجسام تشبه النقاط على الساق والأغصان والوريقات والقرون في النبات المصاب بمرض اللفحة. استخدام أصناف مقاومة سيساعد في الغالب في الوقاية من هذا المرض. عالج البذور بمبيد فطريات قبل زراعتها. إذا لاحظت أعراض هذا المرض، رشّ النبات بمبيد إندوفيل إم-45 أو كابتان بمعدل 360 غرامًا لكل 100 لتر ماء للفدان.
  2. العفن الرمادي: تظهر بقع صغيرة مشبعة بالماء على الأوراق. عالج البذور قبل الزراعة للوقاية من هذا المرض. في حال ملاحظة الإصابة، رشّ النبات بمبيد كاربيندازيم بمعدل 2 غرام لكل لتر ماء.
  3. الصدأ: تظهر بثور صغيرة مستديرة إلى بيضاوية، بنية فاتحة أو داكنة، على السطح السفلي للأوراق. استخدام أصناف مقاومة للصدأ يُساعد في الوقاية من هذا المرض. إذا لاحظت أعراض هذا المرض، رشّ النبات بمبيد مانكوزيب 75 دبليو بي بمعدل 2 غرام لكل لتر ماء. رشّ النبات مرتين إضافيتين بفاصل 10 أيام.
  4. الذبول: تظهر على النبات المصاب في البداية تساقط أعناق الأوراق، ويكتسب لونًا أخضر باهتًا. بعد ذلك، تتحول جميع الأوراق إلى اللون الأصفر وتصبح بلون القش. يُسبب مرض الذبول خسارة كبيرة في المحصول. زراعة أصناف مقاومة للذبول تساعد في الوقاية من هذا المرض. إذا لاحظت ذبولًا في الحقول، رش 300 مل من بروبيكونازول مع 200 لتر من الماء لكل فدان.
  5. دودة القطع: تختبئ اليرقات في التربة على عمق 2-4 بوصات. تقطع هذه الديدان قاعدة النبات أو الأغصان أو الساق. تضع بيضها في التربة. لون اليرقة بني داكن برأس أحمر. اتباع تناوب المحاصيل يساعد في الوقاية من هذا المرض. استخدم روث الأبقار المتحلل جيدًا فقط في الحقل. في حالة الإصابة الشديدة، رش بروفينوفوس 50EC بمعدل 600 مل لكل فدان في 200-240 لترًا من الماء. أما في حالة الإصابة الخفيفة، رش كوينالفوس 25EC بمعدل 400 مل لكل 200-240 لترًا من الماء لكل فدان.
  6. ثاقبة قرون الغرام: تُعد ثاقبة قرون الغرام أخطر آفة على الحمص، إذ تُسبب أضرارًا تصل إلى 75% من إجمالي المحصول. تتغذى هذه الآفة على الأوراق، مما يُسبب تهشيمها، كما تتغذى على الأزهار والقرون الخضراء. في حالة الإصابة الشديدة، يُرشّ مبيد إيمامكتين بنزوات 5%SG بمعدل 7-8 غرامات لكل 15 لترًا من الماء، أو فلوبيندياميد 20%WG بمعدل 8 غرامات لكل 15 لترًا من الماء.
  7. النمل الأبيض: يتغذى النمل الأبيض على جذور المحصول أو المناطق القريبة منها، وتظهر على النبات المصاب أعراض الجفاف. يُساعد رش البذور بمبيد كلوربيريفوس 20EC بمعدل 10 مل لكل كيلوغرام من البذور على حمايتها من النمل الأبيض. يُرشّ المبيد بمبيد إيميداكلوبريد بمعدل 4 مل لكل 10 لترات من الماء، أو بمبيد كلوربيريفوس بمعدل 5 مل لكل 10 لترات من الماء، في حالة الإصابة في المحصول القائم.



الحصاد


يصبح المحصول جاهزًا للحصاد عندما تجف النباتات وتتحول أوراقه إلى اللون البني المحمر وتبدأ بالتساقط. يُقطع النبات بالمنجل للحصاد. ثم يُجفف المحصول المحصود لمدة 5-6 أيام. يُدرس (بعد التجفيف الكامل) بضرب النباتات بالعصي أو بالدوس تحت أقدام الثيران. يجب تجفيف حبوب المحصول المحصود جيدًا قبل التخزين. كما يجب الحرص على تجنب الإصابة بخنفساء البقوليات أثناء التخزين.

الغلة


من الصعب جدًا تحديد الكمية بدقة، لأنها تعتمد على عوامل عديدة (مثل ممارسات إدارة المزرعة، والصنف، والري، إلخ). ولكن في المتوسط، يمكنك توقع غلة تتراوح بين 2 و3 أطنان للهكتار الواحد.


التسويق

تسويق الحمص سهل وبسيط للغاية. من المرجح أن تتمكن من بيع منتجاتك بسهولة في السوق المحلية. مع ذلك، يجب عليك وضع استراتيجيات تسويقية قبل بدء هذا العمل.




----------------
---------------------


 

مشاركة

ليست هناك تعليقات:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

جميع الحقوق محفوظة لــ المكتبة الزراعية الشاملة 2020 ©