2:55 ص
الانتاج الحيواني -
مجلات و دوريات و أبحاث
مجلة أبقار و أغنام عدد 207-208 : ارشادات التربية و الرعاية الشاملة
يتوقف حسن أداء إنتاج مزارع الأنتاج الحيواني سواء المزارع المتخصصة أو
المختلطة إلى كثير من الأعمال الحقلية اليومية والموسمية والتي يتطلب من
المزارع الناجح أن ينظم أوقاته للإجراءات التي سوف يقوم بها بناءاً على
ذلك وحتى تتعود الحيوانات على هذا النظام ولا تخل به ليسهل الحصول على
أقصى إنتاج ممكن.
تغذية الحيوانات :
لا يمكن للحيوان أن يعيش أو ينتج دون أن يجد الغذاء يكفي له للقيام
بالمجهود اللازم لحفظ حياته الذي يكفل له القيام بكل ما يطلب منه من
عمليات حيوية فلا بد من تغذيته تغذية صحيحة إقتصادية حسب الحالة
الفسيولوجية التي هو فيها مثلاً لحفظ حياته
وعند تقديم العلائق للحيوان تراعى الأمور التالية :
• أن يكون الشرب للمياه قبل أو بعد الأكل بمدة كافية وذلك
تلافيا لحدوث ارتباكات في عملية الهضم.
• تقدم أولا العليقة الجافة أو المركزة.
• عند استبدال نوع من الغذاء بدلا من نوع أخر يجب أن يكون عملية
الاستبدال تدريجية لمدة خمسة عشر يوما وليست مفاجئة أي تستبدل في
البداية كمية قليلة من العليقة الجديدة تزداد بالتدريج إلى أن يتم
تغيير العليقة كلية بعد 15 يوم من بداية التدريج .
• تختار العلائق المناسبة وتعطى للحيوانات بكميات ملائمة بهدف الحصول
على أقصى إنتاج في الكمية والجودة .
• يجب مراعاة التأثير الميكانيكي والفسيولوجي لمواد العلف الداخلة في
تكوين العليقة فلا تكون جميعها ممسكة أو ملينة.
• يجب توفير مسحوق الحجر الجيري وملح الطعام في علائق الحيوانات .
• يجب جرش المواد العلفية المختلفة لزيادة مدى الاستفادة من المواد
الغذائية ولعدم خروج الحبوب سليمة في روث الحيوانات مما يقلل
الاستفادة منها .
ويراعى عند التغذية على البرسيم الأتي :
• أن يكون انتقال الحيوانات من التغذية على العليقة الجافة
إلى البرسيم تدريجي وبالعكس. ويقدم البرسيم مع كمية من التبن أو
القش خاصة في أول حشة ) لارتفاع نسبة الرطوبة به منعا للإسهال(.
• مراعاة ان يكون وقت رعي الحيوانات بعد تطاير الندى وخاصة في فترة
الصباح الباكر.
• لا يقدم للحيوانات وهو في حالة تخمر أو تعفن أو في دور
تكوين البذور.
• أن يكون خاليا من الحشائش السامة.
• يلاحظ أن البرسيم غني في البروتين الخام ويضبط ميزان الأزوت بالتبن
أو القش.
تغذية الحيوان على الدريس والتبن :
الدريس الجيد هو الذي يحتفظ بأوراقه أزهاره، خالي من العفن، جيد
الرائحة وتام الجفاف لونه أخضر. ويشترط في التبن الجيد أن يكون ناتج
من محصول نفس العام
حيث لا يزيد طول القطعة عن 4 سم، كما يجب أن يكون نظيفاً خالياً من
التعفّن والأتربة والأجسام الغريبة مثل المسامير والأسلاك، وبالنسبة
للقش أن يكون خالي من التعفن والأسلاك والمسامير وغيرها.
التغذية على المواد المركزة :
• الحبوب : تعتبر الذرة والشعير من أنواع الحبوب المستعملة في غذاء
الحيوانات، ويراعى أن تقدم الحبوب مجروشة ليسهل هضمها وتقليل الفقد
فيها.
• مخلفات معاصر الزيوت: الكسب وهو عبارة عن الجزء المتبقي بعد عصر
البذور، ومن أنواع الكسب كسب فول الصويا وجلوتين الذرة والقطن الغير
مقشور وكسب الكتان وكسب الفول السوداني. ويلاحظ ألا تعطى العجول
والحملان كسب القطن الغير مقشور
لاحتوائية على مادة الجوسيبول السامة والذي يؤدي إلى نفوقها ، ويجب
أن يكون الكسب مقبول الطعم والرائحة خاليا من التعفن والمسامير
والحشرات ولا تزيد نسبة الرطوبة والألياف به.
• مخلفات المطاحن والمضارب: وهي النخالة والشعير ويعتبر من مواد
العلف الرخيصة.
• نخالة القمح: نوعان ناعمة وخشنة، والأولى أعلى في القيمة الغذائية
وتعتبر من أحسن مواد العلف لأبقار الحليب والحيوانات الصغيرة.
طرق التغذية:
لكى يأخذ كل حيوان مواد العلف المقررة من غير زيادة أو نقص يتبع إحدى
طريقتين:
1( التغذية الجماعية: وفيها تقسم حيوانات التسمين إلى فئات وزنية –
أي كل مجموعة تمثل فئة وزنية فمثلا العجول المشتراة وتزن 250 كجم
والعجول ذات أوزان متوسطة 300 كجم وفي نهاية فترة التسمين 350 – 400
كجم.
2( التغذية الفردية: أساس هذه الطريقة إعطاء الحيوان عليقه حسب وزنه
وحالتة الفسيولوجية، ويتبع ذلك عادة مع الحيوانات عالية الإنتاج من
الحليب ) أو الوزن( والقليلة العدد.
الأدوات اللازمة لإعداد العلائق ومنها :
- 1( آلة يدوية أو آلة لتقطيع الحشائش والبرسيم.
- 2( آلة جرش الحبوب.
- 3( آلة تفريط الذرة.
- 4( خلاط مواد العلف.
- 5( مغناطيس حدوة لالتقاط المسامير من العلف.
- 6( عدة موازين للعلائق والحيوانات الكبيرة والعجول.
سقي الحيوانات :
يتطلب في ماء الشرب أن يكون طازجاً نظيفاً وعلى درجة عالية من النقاء
وأن يكون رائقاً وليس عسراً ، وليس له طعم ولا رائحة ، وأن تكون درجة
حرارته مناسبة..
-------------------
تنزيل الكتاب :
ليست هناك تعليقات:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.